علي الأحمدي الميانجي

406

مكاتيب الرسول

اليوم الذي كتب فيه إلى قيصر سنة ست أو سبع كتابا إلى ضغاطر وكان له مقام عظيم الروم كما مر في كلام قيصر وهو : 17 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى ضغاطر الأسقف " سلام على من آمن : أما على أثر ذلك فإن عيسى بن مريم روح الله ألقاها إلى مريم الزكية ، وإني أؤمن بالله ، وما أنزل إلينا ، وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط ، وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون ، والسلام على من اتبع الهدى " . المصدر : الطبقات الكبرى 1 : 276 وفي ط 1 / ق 2 : 28 وتفرد ابن سعد بنقله ولم ينقله غيره فيما تصفحت من الكتب وأوعز إليه الطبري 2 : 292 وناسخ التواريخ في سيرة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : 276 وراجع مدينة البلاغة 2 : 324 . وعثرت بعد كتابة هذا الموضع على الوثائق السياسية لمحمد حميد الله فوجدته ناقلا الكتاب عن الطبقات ثم قال : قابل الطبري : 1567 والمنتقى لأبي نعيم : ورقة 31 - ب 32 - الف وسنن سعيد بن منصور ق 2 / ع 2779 وسماه بغاطر بدل ضغاطر وكلاهما تعريب اوتوكراتور ولعله تغاطر بالتاء المثناة فوقها ، وذكر ما عسى أن يكون نتيجة رسالة النبي ( عليه السلام ) فقال : " وكان للروم أسقف لهم يقال له بغاطر على بيعة لهم يصلي فيها ملوكهم ، فلقي بعض أصحاب رسول الله فقال : اكتبوا لي سورة من القرآن فكتبوا له سورة ، فقال هذا الذي نعرف كتاب الله فأسلم وأسر ذلك ثم ذكر القصة كيف أعلن الإسلام وأبى أن يرتد فقتلوه وحرقوه - الإصابة في حرف الضاد ق 3 - انظر كاتياني 6 : 50 التعليقة الثانية واشپرنكر 3 : 266 التعليقة